أعلام
القيروان
1
1
اخرجت القيروان في كل
عصر من العصور عدد كبير من الاعلام في مختلف المجالات العلم والمعرفة لمّْا كانت عاصمة
المغرب العربي وأعظم مدن القارة الإفريقية ومنارة عالية للإشعاع الفكري والديني والحضاري
في عصور الأغالبة والفاطميين والصنهاجيين.
ومن هؤلاء الأعلام :
الإمام
سحنون فقيه أهل زمانه وشيخ عصره وعالم وقته على حد تعبير أبو علي البصيري. من أشهر
فقهاء المالكية بالمغرب العربي. ولد بمدينة القيروان سنة 160 هـ وتتلمذ لأكبر علمائها.
ابن رشيق
القيرواني أحد الأفاضل البلغاء، له كتب عدة منها: كتاب العمدة في معرفة صناعة
الشعر ونقده وعيوبه، وكتاب الأنموذج والرسائل الفائقة والنظم الجيد.
ابن شرف
ولد بالقيروان سنة 388 هـ ونشأ بها. ودرس الفقه وتعلم على أيدي أبي إسحاق
إبراهيم الحصري وسائر أساتذة القيروان. أصبح من أهم شعراء بلاط الأمير المعز بن باديس
وأبرز أعلام المدرسة الشعرية القيروانية.
أسد بن
الفرات قاضي القيروان، تلميذ مالك بن أنس. تلقى العلم بإفريقية عن علي بن زياد ثم
ارتحل إلى المشرق في طلب العلم سنة 172 هـ/788م، وأخذ عن الإمام مالك، ثم ارتحل الي
العراق وأخذ عن أبي يوسف والشيباني مذهب أبي حنيفة. ثم ارتحل إلي مصر، فقابل أئمة الفقة
من أصحاب مالك، فأخذ عن ابن القاسم. اشتغل بعد رجوعه بالتدريس ونشر العلم. تتلمذ عليه
الكثير أمثال سحنون بن سعيد.
يتبع...



0 التعليقات:
إرسال تعليق